آقا بزرگ الطهراني

361

طبقات أعلام الشيعة

السيد المذكور إجازة مفصلة تاريخها ( 12 - ذ ج - 1279 ) ثم هاجر إلى طهران فقرأ « الفصول » على الشيخ محمد ابن أخت مؤلفه - وكان قرأه على المؤلف نفسه - ثم قرأ على الميرزا محمد الاندرماني سنتين وعلى الميرزا أبي القاسم الكلانتري الطهراني سنة وعلى المولى هادي المدرس الطهراني أيضا وهاجر إلى العراق في ( 1281 ) ولما وصل إلى كربلا بلغه خبر وفاة الشيخ المرتضى الأنصاري فتوقف وحضر قليلا على المولى حسين الفاضل الأردكاني ثم زار النجف وعاد إلى كاشان ووصل بخدمة المولى زين العابدين الكلبايكاني واشتغل بالتصنيف والتأليف في أنواع العلوم وفنونها وكان مكثرا فقد بلغت عدة تصانيفه إلى ( 1319 ) - التي فرغ فيها من تأليف كتابه « لباب الألقاب » الذي لخصنا منه هذه الترجمة - مائة وثلاثين كتابا ورسالة وقد عاش بعد التاريخ احدى وعشرين سنة واللّه العالم بما الفه خلال تلك المدة ذكر فهرسها في الكتاب المذكور وقد ذكرنا بعضها في ما مر من اجزاء « الذريعة » وسوف نذكر الباقي في محله ان شاء اللّه تعالى توفى رحمه اللّه بكاشان في الثلاثاء ( 23 - ج 2 - 1340 ) والف بعض ولده رسالة في أحواله فمن تصانيفه « رجوم الشياطين » في رد البابية و « منتقد المنافع » في شرح « المختصر النافع » اثنا عشر مجلدا فرغ منه في ( 1294 ) و « لباب الألقاب » في ألقاب الأطياب فرغ منه ليلة الاثنين ( 21 - رجب - 1319 ) رأيته بقم عند السيد شهاب الدين التبريزي ومن المطبوع « توضيح البيان » في تسهيل الأوزان و « رياض الحكايات » في الأمثال والقصص و « عقائد الايمان » في شرح العديلة و « گلزار » نظم فارسي ومن منظوماته « نصيحةنامه » و « شكايت‌نامه » ومن منظوماته العربية « منية الأصول » في الدراية ومنظومة في علم المناظرة وأخرى في علم الصرف وأخرى في النحو اسمها « درة الجمان » إلى غير ذلك من المنظوم والمنثور الفارسي والعربي مما لا يسعنا عده وقد ترجمته في « مصفى المقال » .